ماهو داءُ المُشَعَّرات وماهى اعراضه وهل يصيب الجنسين؟

ماهو داءُ المُشَعَّرات وماهى اعراضه وهل يصيب الجنسين؟

داءُ المُشَعَّرات:
هو مرض منقول جنسياً، يحدث بسبب أحد الطفيليات. و يصيب الرجالَ والنساء. لكنَّ ظهورَ الأعراض يكون أكثر شيوعاً لدى النساء.
 تشتمل الأعراضُ التي تظهر لدى النساء على خروج مفرزات صفراء أو خضراء من المهبل، وحكَّة في المهبل أو بالقرب منه، بالإضافة إلى شعور بالانزعاج عند التبوُّل. ولا تظهر أي أعراض عند معظم الرجال الذين يصابون بداء المُشَعَّرات. لكن من الممكن أن يُسبِّبَ هذا المرضُ للرجال تهيُّجاً داخل القضيب.
 يمكن شفاءُ داء المُشَعَّرات باستخدام المضادات الحيوية. وتزول العدوى عند الرجال من تلقاء نفسها عادة، من غير ظهور أي أعراض. لكنَّ الرجلَ المصاب بالعدوى يظل قادراً على نقل العدوى إلى المرأة إلى أن يتلقَّى العلاج ويشفى. ومن هنا، فإنَّ من المهم أن يتلقى الشريكان المعالجة في الوقت نفسه. إنَّ الاستخدام الصحيح للواقيات يقلل خطر التقاط عدوى المشعرات أو نقلها إلى حدٍّ كبير، لكنَّه لا يزيل هذا الخطر تماماً.
 الأعراض:
لا تظهر أي أعراض لداء المُشَعَّرات، أو علامات له، لدى نحو سبعين بالمائة من الأشخاص الذين يصابون بهذا المرض. نادراً ما تظهر أعراض داء المُشَعَّرات عند الرجال. وإذا ظهرت هذه الأعراض، فإنَّها تشتمل على خروج مفرزات رقيقة مبيضة اللون من القضيب، بالإضافة إلى ألم أو صعوبة في التبوُّل والقذف (أو الدفق المنوي). على الرغم من أنَّ معظمَ النساء المصابات بداء المُشَعَّرات لا يعانين إلا من أعراض ثانوية، أو لا يعانين من أعراض على الإطلاق، فإنَّ الأعراض تظهر عند بعض النساء. وتظهر هذه الأعراضُ عادة خلال فترة تمتد من خمسة أيام إلى ثمانية وعشرين يوماً بعد ممارسة الجنس مع شريك مصاب بالمرض.
 تشتمل أعراض داء المُشَعَّرات لدى النساء على ما يلي:
  • انزعاج خلال ممارسة الجنس.
  • خروج مفرزات مهبلية صفراء ـ خضراء، أو رمادية. وتكون هذه المفرزات غزيرة.
  • ألم عند التبوُّل.
  • رائحة كريهة في المهبل.
من الممكن أن تعاني المرأة أيضاً من تهيُّج وحكَّة في المنطقة التناسلية. وفي بعض الحالات النادرة، من الممكن أن تشعرَ المرأة أيضاً بألم في أسفل البطن.
الأسباب:
ينتقل داء المُشَعَّرات عن طريق الجماع الجنسي مع شريك مصاب. ينتقل الطفيليُّ من الشخص المصاب إلى الشخص غير المصاب خلال ممارسة الجنس. وعند المرأة، فإنَّ من الشائع أن تحدث العدوى في السبيل التناسلي السفلي. وهذا ما يشتمل على الفرج، والمهبل، والحالب. من الشائع عند الرجال، أن يكون داخل القضيب هو الجزء الذي يصاب بداء المُشَعَّرات.
تُعرَف هذه المنطقة باسم الإحليل. خلال الجماع، ينتقل الطفيلي من القضيب إلى المهبل، أو من المهبل إلى القضيب. لكنَّ الطفيلي يمكن أن ينتقلَ من مهبل إلى مهبل آخر أيضاً. ليس من الشائع أن يُصيبَ هذا الطفيلي أجزاء أخرى من الجسم، كاليدين أو الفم أو الشرج.
وليس من الواضح السبب الذي يجعل الأعراض تظهر لدى بعض الأشخاص المصابين دون أن تظهرَ لدى البعض الآخر. لكن ذلك متعلِّق على الأرجح بعوامل متعدِّدة، من قبيل سن الشخص وحالته الصحية العامة. إنَّ الأشخاصَ المصابين بداء المُشَعَّرات والذين لا تظهر عليهم أي أعراض يظلون قادرين على نقل العدوى إلى الآخرين.
التشخيص:
غالباً ما تبدأ عمليةُ التشخيص بأن يطرح الطبيب أسئلة تتعلَّق بالأعراض وبالتاريخ الطبي للمريض. كما أنَّه يُجري فحصاً جسدياً للمريض. وهذا ما يساعد على استبعاد الأسباب الأخرى المحتملة للأعراض. من أجل تشخيص داء المُشَعَّرات، يحتاج الطبيبُ إلى إجراء فحوص مخبرية على عيِّنات من سوائل مأخوذة من المهبل أو القضيب. عندما تُصاب النساءُ بداء المُشَعَّرات، فمن الممكن أن يؤدي الفحص الحوضي إلى اكتشاف وجود تقرحات حمراء في عنق الرحم أو في داخل المهبل.
المعالجة:
من الممكن شفاء داء المُشَعَّرات باستخدام جرعة واحدة من المضاد الحيوي الذي يصفه الطبيبُ للمريض. ويجري تناولُ هذا المضاد الحيوي عن طريق الفم.
المضاداتُ الحيوية التي يعدُّ استخدامُها شائعاً من أجل معالجة عدوى داء المُشَعَّرات هي:
  • مترونيدازول.
  • تينيدازول.
ولا توجد مشكلة في أن تتناولَ المرأةُ الحامل هذه الأدوية. من الممكن أن يشعر بعضُ الأشخاص، الذين يتناولون الكحول في غضون أربعة وعشرين ساعة بعد تناول هذا النوع من المضادات الحيوية، بأعراض جانبية مزعجة، قد يكون التقيؤ وازدياد سرعة ضربات القلب من بينها.
من الممكن للشخص الذي أصيب بداء المُشَعَّرات وشفي منه أن يُصابَ بهذا المرض من جديد، حيث يُصاب نحو خُمس الأشخاص مرة ثانية خلال ثلاثة أشهر من المعالجة. من أجل تجنُّب الإصابة بالعدوى مرة ثانية، يجب الحرص على أن يتلقَّى شريك الزواج المعالجة أيضاً. ويجب الانتظارُ مدة أسبوع بعد بدء المعالجة قبل أن يستأنف المرء ممارسةَ الجنس من جديد، لأن هذا يقيه من العدوى مرةً ثانية.
الوقاية:
إنَّ الطريقةَ الأفضل للوقاية من عدوى ومن مختلف الأمراض المنقولة جنسياً هي الامتناع عن ممارسة الجنس. وهذا يعني عدمَ ممارسة الجنس من أي نوع كان، والامتناع عن أي تواصل جنسي. هناك طريقةٌ أخرى لتجنُّب العدوى بالأمراض المنقولة جنسياً وهي الالتزام بعلاقة شرعية، مقتصرة على الشريكين فقط؛ وذلك بحيث يكون الشريكان قد خضعا للفحص وتبين أنَّهما غير مصابين. يستطيع المرءُ أيضاً تقليلَ احتمال إصابته بداء المُشَعَّرات من خلال استخدام الواقيات الذكرية المصنوعة من اللاتكس. لكن هذا الأسلوب لا ينجح إلاَّ في حال استخدام هذه الواقيات استخداماً صحيحاً كل مرة خلال الممارسة الجنسية.

لا تعليقات

اترك تعليق على المقال