عمليه استئصال الكليه ونتائجها ومضاعفاتها

عمليه استئصال الكليه ونتائجها ومضاعفاتها

0 117
هدف العملية:
يتم استئصال الكلية من اجسام المرضى الذين يعانون من فشل كلوي شديد نتيجة للاصابة بمرض، او نتيجة للتعرض لاصابة، او حتى بسبب تشوه (عيب) خلقي.
من الحالات التي قد تستدعي لاستئصال الكلية: 
سرطان الكلى (سرطان خلايا الكلى)، مرض تكيس الكلى (وهو مرض تحل فيه حويصلات – او اكياس – مكان الانسجة الكلوية السليمة)، وكذلك التلوثات الكلوية الخطيرة. اضافة لهذا، من الممكن ان يتم اجراء هذه الجراحة بهدف استئصال كلية سليمة من جسم متبرع ونقلها لشخص اخر مريض.
الاستعداد للعملية:
قبل جراحة استئصال الكلية، يتم اخذ عينات من دم المريض بهدف التاكد من فصيلة دمه، تحسبا لحالات الحاجة الى نقل الدم له اثناء الجراحة. كذلك، يتم ادخال القسطرة الى مثانة المريض. بالاضافة الى ذلك، يتم شرح مسار عملية استئصال الكلية للمريض، بما في ذلك شرح المخاطر المحتملة المرتبطة بهذه الجراحة.
المخاطر:
تشمل المضاعفات المحتملة لاستئصال الكلية حصول تلوث في الكلى، نزيف، او التهاب رئوي بعد العملية الجراحية. كذلك، هنالك ايضا احتمال لحدوث فشل كلوي لدى المريض الذي يعاني من مرض الكلى، او خلل في الكلية المتبقية.
النتائج:
تتعلق النتائج الطبيعية لعملية استئصال الكلى بالهدف الاساسي من وراء اجرائها، وكذلك بنوع الاستئصال الذي تم اجراؤه. بعد اجراء العملية مباشرة، من الطبيعي ان يشعر المرضى بالم في منطقة الجرح، وخصوصا عند السعال او التنفس بعمق.
بعد استئصال الكلية، يخضع المريض لرقابة شديدة تهدف لمتابعة اداء الكلى. اذا كانت الكلية المتبقية سليمة، فانها ستزيد من نشاطها مع مرور الوقت، بهدف التعويض عن خسارة الكلية المستاصلة.
تتعلق الفترة التي يتوجب على المريض ان يمكث خلالها في المستشفى، بنوع عملية استئصال الكلية. فالمرضى الذين يخضعون لازالة الكلى الجذرية بالمنظار، يتم تحريرهم خلال فترة تتراوح بين يومين واربعة ايام. بينما يمكث المرضى الذين يخضعون لعملية استئصال الكلى المفتوحة التقليدية، في المستشفى لمدة اسبوع.
تختلف الفترة اللازمة للشفاء من عملية استئصال الكلى هي ايضا، وتتراوح بين 3 و 6 اسابيع بالمعدل.

لا تعليقات

اترك تعليق على المقال