0049-30-80490950     info@masculine.de

الكشف المبكر لسرطان المثانة .. و كيفية العلاج منه مبكرًا

Posted by
يعتبر إستخدام مادة حمض 5-أمينو- ليفيولين ( 5-ALA). هو نتيجة للتطور الذي حدث في السنين الأخيرة في الطبيعة والكيمياء الحيوية في علمي الضوء والعدسات. تعتبر هذه الطريقة هي طريقة ذات حساسية وخصوصية عالية للإكتشاف المبكر للسرطان السطحي للمثانة كما أنها تضمن تشخيصا وعلاجا جيدا يتيح تحسينا في نوعية حياة المريض. ينتج الورم الغير حميد بالمثانة عن مؤثرات سرطانية معروفة وغير معروفة نتيجة لملامستها للغشاء المخاطي المبطن للمثانة ، والتي قد تؤثر على نشاط هذا الغشاء. يؤدي هذا إلى تحفيز بعض الخلايا التي تنقسم وتتكاثر على حساب مايحيطها من خلايا أخرى وعلى حساب الجسم عامة وتسمى حصيلة هذه الإنقسامات بالسرطان. يبدأ هذا الورم ببطء في الطبقات السطحية داخل المثانة.
 
 
 
التعرف المبكر على هذا النمو وهو في مرحلة الخلايا الأولية والحد منه بعلاجه مبكرا بالطرق البسيطة يسهل التخلص منه وضمان نوعية حياة جيدة وكذلك إطالة فترة الخلو من المرض. بهذه الطريقة يمكن تفادي الإضطرار إلى إستخدام طرق العلاج الأكثر عنفا. ويمكن الوصول إلى هذا عن طريق التشخيص بالضوء الديناميكي. تبنى هذه الطريقة على إحداث إرتفاع مفاجئ في حمض5-أمينو- ليفيولين ، والذي يفرز عادة إثناء عمليات التفاعل الحيوي في الخلية ، داخل الخلايا. إذا تم تحفيز هذه المادة بواسطة ضوء ذو طول موجي معين ( ضوء الزينون البنفسجي ) فإنه يشع ضوءا لونه أحمر محاط بخلفية بنفسجية مما يتيح تباينا للخلايا المصابة مهما كان عددها ضئيلا وهكذا يمكن التشخيص الدقيق والعلاج للمرض.     
 
 
 
من الذي تصلح له هذه العملية ؟ 
 
المرضى الذين يعانون من أعراض غير واضحة في المثانة نتيجة لإلتهابات مزمنة أو متكررة بها مما يثير الشك في وجود مرحلة مبكرة من مراحل أورام المثانة. إذا ثبت أن في البول بعض خلايا الدم فيمكن فحص المثانة بطريقة الضوء الديناميكي ويمكن أيضا للمرضى الذين يعانون فعلا من هذه الأورام أن يتمتعوا بالفحص بهذه ا لطريقة وكذلك كي الورم وإستئصاله بأشعة الليزر بدون فقدان دم. تؤمن هذه الطريقة في بعض الأحيان أيضا غلق الأوعية الليمفاوية الموجودة على قاعدة الورم لمنع إنتقال بعض خلاياه إلى العقد الليمفاوية البعيدة.      
 
 
 
كيف تتم هذه العملية ؟ 
 
يستلقي المريض على ظهره ويخدر مجرى البول موضعيا ثم تحقن مادة ( 5-ALA) في المثانة وتزال القسطرة. يظل المريض مستلقي على ظهره لمدة ساعتين ويتقلب على جميع الأوجه حتى تلامس هذه المادة كل أجزاء الغشاء المخاطي المبطن للمثانة. نهاية يفحص المريض بالمنظار تحت التخدير ويستخدم لهذا منظارا خاصا تحت مراقبة الفيديو. يمكن أخذ عينات من خلايا المثانة بواسطة آلة خاصة لفحصها تحت الميكروسكوب. يمكن كي منطقة العينة بأشعة الليزر المتصلة نيوديم: يتريوم – ألومنيوم – جرانات ( Nd-YAG). تحتاج هذه العملية من 30 إلى 45 دقيقة ويمكن وضع قسطرة لمدة يوم واحد بعدها.      
 
 
 
النقاهة 
 
العملية بسيطة وأخطارها قليلة وتجرى بطريقة جراحة اليوم الواحد. ولكن قد يتطلب الأمر المكوث بالمستشفى لفترة يوم واحد. نظرا لدقة طريقة التشخيص ومزايا إستخدام الليزر فإن النقاهة تكون بسيطة. قد يلاحظ تلون البول باللون الوردي بعد العملية وهو شيئ طبيعي جدا. وضع قسطرة في المثانة بعد العملية مهم لأنه يساعد على غسل المثانة إذا تجمع فيها أي تخثر ( تجلط ) دموي.      
 
 
 
الأسئلة المتكرر إلقائها : 
 
 
 
ماهو ورم المثانة ؟
 
هو عبارة عن إزدياد عنيف في نشاط التمثيل الغذائي لبعض الخلايا الموجودة في الغشاء المخاطي المبطن للمثانة يؤدي إلى تمادي هذه الخلايا في إستنفاذ الطاقة وتغيير ما حولها سواءا كان جدار المثانة أو الأعضاء المحيطة به من خلال الأوعية الدموية أو الليمفاوية أو مباشرة مؤدية إلى تغيير وظائفها.
 
 
ماهي مراحل ورم المثانة ؟
 
هناك ورم سطحي وهناك ورم يغزو محليا ماتحته وهناك ورم يغزو الأعضاء البعيدة. هدف الطبيب في
علاج هذا المرض هو التعرف المبكر على الأورام السطحية لأيقافها أو لوضع خلاياها تحت السيطرة
وذلك لتحسين نوعية حياة المريض.
 
 
هل مادة (ALA 5) سامة ؟
 
لا. إذا تم إستخدامها كما هو موصى به فهي غير سامة. يتم غسل هذه المادة من الجسم بعد الفحص وبالتالي لا تحدث مضاعفات بعدها. إن المضاعفات الضوئية المعروفة قديما لم يعد لها وجود حيث أننا نستخدم قسطرة لإدخال المادة في المثانة.
 
 
هل يمكن التخلص من أورام المثانة بواسطة العلاج بالليزر ؟
 
لا. هذا لا يمكن ولكنها تتيح طريقة دقيقة لكي الورم والمنطقة المصابة مما يسهل إستئصاله مع فقد أقل القليل من الدم. كي قاعدة الورم تؤدي إلى إغلاق الأوعية اللمفاوية والدموية مما يمنع سرعة نقل الخلايا إلى أماكن أخرى.
 
 
 
هل هناك تأثير للعلاج بأشعة الليزر على نموه خلال جدار المثانة أو إنتقاله لأماكن أخرى بعيدة ؟
 
لا. لا يوجد تأثير من هذه الناحية. العلاج بالليزر يتيح تدمير خلايا السرطان بعمق كبير داخل جدار المثانة وهو ما لا يمكن الوصول إليه بطرق العلاج الأخرى. من المهم أخذ عينات من قاعدة الورم للتأكد من خلوها من خلايا مريضة.
 
 
 
ماهي المضاعفات التي قد تنتج عن هذا العلاج ؟
 
إذا تم تصويب أشعة الليزر بعمق في جدار المثانة فإنها قد تسبب جرحا في الإمعاء وهو ما يمكن تفادية بالتطبيق الصحيح. لا بد أن تكون سعة المثانة كبيرة بدرجة كافية لتفادي تليفها وبالتالي صغر حجمها بعد العلاج.
 
 
ماهي مميزات العلاج بالليزر ؟
 
هي طريقة بسيطة ومضمونة وتتيح إستئصال خلايا السرطان بدون فقد دم ملحوظ. كما أنها تغلق طرق إنتشار المرض موضعيا وهي عملية تستغرق وقتا قصيرا وأخطارها قليلة

 

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Style Selector
Choose Your Layout Style
Patterns for Boxed Version
Predefined Color Schemes

These are just examples and you can build your own color scheme in the backend.